عمر فروخ

88

تاريخ الأدب العربي

3 - مختارات من شعره - قال عزّ الملك المسبّحي يرثي أمّ ولد له « 1 » : ألا في سبيل اللّه قلب تقطّعا ، * وفادحة لم تبق للعين مدمعا « 2 » . أصبرا ، وقد حلّ الثّرى من أودّه ؛ * فللّه همّ ما أشدّ وأوجعا ! فيا ليتني للموت قدّمت قبلها ، * وإلّا فليت الموت أذهبنا معا ! - وكان المسبّحيّ قد استزار أبا محمّد عبيد اللّه بن أبي الجوع الأديب الورّاق الكاتب ، فزاره . فعمل المسبّحيّ الأبيات التالية وأنشدها على البديهة : حللت فأحللت قلبي السّرورا ، * وكاد لفرحته أن يطيرا . وأمطر علمك سحب السماء * ولولاك ما كان يوما مطيرا . تضوّع نشرك لمّا وردت ، * وعاد الظلام ضياء منيرا « 3 » . 4 * * وفيات الأعيان 2 : 342 - 344 ؛ حسن المحاضرة 1 : 265 ؛ شذرات الذهب 3 : 216 - 217 ؛ بروكلمان 1 : 408 ، الملحق 1 : 571 - 572 ؛ زيدان 371 - 372 ؛ الاعلام الزركلي 7 : 140 . أبو الفرح بن هندو الكاتب 1 - هو الأستاذ أبو الفضل أبو الفرج عليّ بن الحسين « 4 » بن هندو ، كان من أسرة عريقة من أهل الريّ . ولعلّ الاسم هندو يوحي بأنّ سلفا قريبا له كان قد جاء حديثا من الهند إلى الريّ ثم اعتنق الاسلام ودخل في خدمة الدولة . قرأ ابن هندو علوم الأوائل على أبي الحسن الوائلي في نيسابور ثم على أبي الخير

--> - كتاب الطعام والادام في صفة ألوان الطعام وما يقدم على الخوان - كتاب درك البغية في وصف الأديان والعبادات وذكر الملك والأنبياء والمتنبئين وذكر الفرائض والآداب - كتاب الجوعان والعريان - كتاب القرآن ( بكسر القاف ) والتمام » ( ص 111 ) . ( 1 ) إذا ولدت الجارية ( الرقيقة ) لسيدها صبيا أصبحت حرة ودعيت حينئذ « أم ولد » . ( 2 ) الفادحة : النازلة ، المصيبة التي تفدح ( بفتح الدال ) : تثقل على النفس ويصعب احتمالها . ( 3 ) تضوع المسك : فاح ريحه وانتشر . النشر : الرائحة الطيبة . ( 4 ) في يتيمة الدهر ( 3 : 362 ) : الحسين بن محمد .